موسوعة اللغة العربية

تَمْهيدٌ: الأدَبُ في العَصْرِ الأُمَويِّ


هو العَصْرُ الَّذي بَدَأ بتَولِّي مُعاوِيةَ بنِ أبي سُفْيانَ رَضيَ اللهُ عنه الخِلافةَ ومَقاليدَ الحُكْمِ سَنَةَ 40هـ - 661م، عنْدَما تَنازَلَ له الحَسَنُ بنُ عليٍّ رَضيَ اللهُ عنهما عن الخِلافةِ، وانْتَهى بسُقوطِ دَوْلةِ بَني أمَيَّةَ سَنَةَ 132هـ -750م [418] ينظر: ((الأدب العربي وتاريخه في العصرين الأموي والعباسي)) لمحمد عبد المنعم خفاجي (ص: 2). .
ويَتَّسِمُ هذا العَصْرُ بأنَّه شَهِدَ ازْدِهارًا أدَبيًّا، خاصَّةً في الشِّعْرِ؛ فقدْ عرَفَ الشِّعْرُ ألوانًا جَديدةً، وابْتَكرَ الشُّعَراءُ أغْراضًا أخرى لم يَعرِفْها السَّابِقونَ، كما أنَّهم جَدَّدوا بعضَ الأغْراضِ، وأحْيَوا ما انْدَثَرَ مِنها.

انظر أيضا: