الموسوعة الفقهية

الفصل الثَّامن: حُكْمُ تلبيةِ الدَّعوةِ للعَقيقةِ


يُستحَبُّ للمسلمِ إجابةُ دعوةِ العَقيقةِ ما لم تَشتمِلْ على معصيةٍ، باتِّفاقِ المذاهبِ الفِقهيَّةِ الأربعةِ: الحَنَفيَّةِ [181] ((البناية شرح الهداية)) للعَيْني (12/84)، ((حاشية ابن عابدين)) (6/347). ، والمالِكيَّةِ [182] ((الشرح الكبير للدردير وحاشية الدسوقي)) (2/337)، ((الاستذكار)) لابن عبدالبر (5/532). ، والشَّافِعيَّةِ [183] ((تحفة المحتاج)) لابن حجر الهَيْتَمي (7/426)، ((حاشيتا قليوبي وعميرة)) (3/296). ، والحنابلةِ [184] ((شرح منتهى الإرادات)) للبُهُوتي (3/33)، ((مطالب أولي النُّهى)) للرُّحيباني (5/234).
الأدلَّة:
أولًا: مِنَ السُّنَّةِ
1- عنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ رضيَ اللهُ عنه، قال: ((أَمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بسَبْعٍ، ونَهانا عن سَبْعٍ: أَمَرَنا باتِّباعِ الجَنائزِ، وعيادةِ المريضِ، وإجابةِ الدَّاعي، ونصْرِ المظلومِ، وإبرارِ القَسَمِ، وردِّ السَّلامِ، وتشميتِ العاطسِ... )) [185] أخرجه البُخاريُّ (1239) واللَّفظُ له، ومسلمٌ (2066).
2- عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهما قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((إذا دُعِيَ أحدُكُم إلى طعامٍ فلْيُجِبْ، فإنْ شاء طَعِمَ، وإنْ شاء تَرَكَ )) [186] أخرجه مسلم (1430).
ثانيًا: أنَّ في الإجابةِ جَبْرَ قلبِ الدَّاعي، وتطييبَ خاطِرِه [187] ((شرح منتهى الإرادات)) للبُهُوتي (3/33).

انظر أيضا: