أسقط صلاحُ الدين المكوسَ والضرائب عن الحُجَّاج بمكة، وقد كان يُؤخَذُ مِن حجاج الغربِ شَيءٌ كثيرٌ، ومن عجز عن أدائه حُبِسَ، فربما فاته الوقوفُ بعرفة، وعَوَّضَ أميرَ مكَّةَ بمالٍ أقطَعَه إياه بمصر، وأن يحمِلَ إليه في كلِّ سَنةٍ ثمانية آلاف أردب إلى مكة، ليكون عونًا له ولأتباعه، ورِفقًا بالمجاورين، وقُرِّرَت للمجاورين أيضًا غلَّات تُحمَلُ إليهم