خُلع الواثِقُ محمد بن أبي الفضل بن أبي الحسن، وأعيد السلطانُ المخلوع أبو العباس أحمد بن أبي سالم إبراهيم بن أبي الحسن، وكان منفيًّا في غرناطة بعد أن خلع سنة 786، فملك فاس في خامس رمضان، وحُمِلَ الواثق إلى طنجة، فسُجِنَ بها ثم قتل، وكلُّ هذه الأمور حدثت بتدبير الوزير بن ماساي؛ مما دعا أبا العباس أحمد إلى قَتْلِه.